المضي قدمًا نحو مستقبل متألق لقطاع النقل وتأجير السيارات في المملكة العربية السعودية

المضي قدمًا نحو مستقبل متألق لقطاع النقل وتأجير السيارات في المملكة العربية السعودية

يتخطى قطاع النقل وتأجير السيارات أحد أصعب مراحل تاريخه المعاصر، بعد الإغلاقات المتكررة التي دامت فترات طويلة، وقرارات حظر السفر في مختلف أنحاء العالم بسبب جائحة كوفيد-19، لذلك يسعى السيّد جيمس لوكسباخر الرئيس التنفيذي لشركة SIXT في المملكة إلى اغتنام فرص النمو المتوقعة في أعقاب الجائحة، والتي من شأنها إحداث تغيير جذري في قطاع تأجير السيارات في المملكة العربية السعودية.

فهناك توقعات بعودة السوق إلى سابق عهده وازدهاره بعد إزالة الحظر مع نهاية 2021. إذ تُقدر قيمة تأجير السيارات في المملكة العربية السعودية بحوالي 1,470.06 مليون دولار أمريكي في عام 2020، ومن المتوقع أن تصل إلى2,490.61 مليون دولار أمريكي بحلول 2026، ليبلغ معدل النمو السنوي المركب 8.52٪ خلال الفترة المشمولة بالتوقعات بين عامي 2021 و2026.

ويُحفز نمو القطاع استخدام التكنولوجيا بشكل أوسع نتيجة لانتشار تطبيقات الحجز الإلكترونية، التي أصبحت طريقة العملاء المفضلة للحصول على الخدمات. ولا يقتصر تأثير التطور التكنولوجي على طريقة تأجير الأفراد للسيارات فحسب، بل إنه يُغير تجربة التأجير كليًا عبر توفيره خدمات مباشرة وفورية متعلقة بتشغيل وصيانة وأداء السيارات. ويستفيد السائقون ومدراء أساطيل المركبات بشكل كبير من هذه المزايا التكنولوجية، حيث تمكنهم من التعرف على المخاطر التي تواجههم بشكل دقيق وفعال، وإجراء تحسينات على الخدمات التي يقدمونها في وقت سريع ومناسب حيثما لزم ذلك.

ففي SIXT نسعى إلى توظيف التقنيات الرائدة لتوفير المزيد من مزايا الحجز المسبق، وتحقيق الاستفادة القصوى من حقيقة استخدام 95.5٪ من سكان المملكة العربية السعودية للإنترنت. وسنتمكن عبر قنواتنا الرقمية من توفير تجربة نقل سلسلة عبر منصة موّحدة يسهل الوصول إليها واستخدامها. كذلك يُعزز من نمو سوق تأجير السيارات دعم الاستثمارات المتنامية في القطاع السياحي واللوجستي، إلى جانب تفضيل شركات ومؤسسات قطاع الأعمال تأجير السيارات على شرائها.

ويبدو مستقبل قطاع النقل وتأجير السيارات في المملكة العربية السعودية واعدًا مع إعادة فتح مرافق القطاع السياحي تدريجيًا، وانتشار استخدام شبكة الإنترنت بشكل أسرع من أي وقت مضى خصوصًا بين الشباب، الذين يفضلون القيام بحجوزات السفر عبر مواقع الإنترنت وتطبيقات الهاتف الذكي، ذلك إلى جانب التوسع الذي تشهده المرافئ البحرية بهدف تقوية القطاع اللوجستي، لذلك نتوقع أن يستمر نمو قطاع حجز السيارات الإلكتروني خلال الأعوام المقبلة.

كما يشهد قطاع السياحة والضيافة في المنطقة الغربية من المملكة نموًا كبيرًا، نتيجة للمشاريع التطويرية الجديدة في البحر الأحمر، إلى جانب طرح الفيزا الإلكترونية التي تتيح للزوار من أكثر من 49 دولة الاستمتاع بما يقدمه قطاع المملكة السياحي بدورها ستسعى SIXT إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الفرص الواعدة التي يقدمها تطور القطاع السياحي، عبر توفير خدمات النقل المبتكرة للسياح الوافدين لمختلف الأغراض سواءً كانت دينية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، أو قطاع السياحة العلاجية الذي بات يستقطب المزيد من الزوار مع كل عام.

وتمهد المبادرات الحكومية الداعمة لتنوع مصادر الدخل الطريق للنمو بشكل أفضل، إذ تُشجع الحكومة المؤسسات التجارية الجديدة على فتح فروعها في أنحاء المملكة ضمن جهودها للتنويع الاقتصادي من خلال رؤية 2030، ويأتي ذلك بالتزامن مع سعي SIXT إلى تعزيز حضورها وأسطولها لمواكبة متطلبات الشركات من تأجير السيارات.

وقد شهدنا مؤخرًا طلبًا متناميًا لخدمات إدارة وتأجير الأساطيل وخدمات توصيل الميل الأخير، التي تُعد الخطوة النهائية في سلسلة الإمدادات، ويتم فيها إيصال الشحنات من المستودع المحلي إلى العميل. ولمواكبة هذا التوجه، عملنا على الاستثمار في SIXT عبر تمكينها بأسطول مركبات نقل موثوقة لإتمام هذا النوع من العمليات. كذلك تقدم مستجدات قطاع تأجير السيارات مثل التحول الرقمي، وتغير وجهات نظر العملاء حول الخدمات الإلكترونية، وتنامي الطلب على قطاع السفر، فرص مواتية يُمكن للمملكة وSIXT الاستفادة منها، لذلك ستكثف الشركة خلال الفترة المقبلة جهودها لتنفيذ خطتها التوسعية لافتتاح 14 فرعًا تشغيليًا في مختلف أنحاء المملكة.

ALTURKI

منصة الموظفين

تتيح هذه الصفحة للموظف الدخول إلى خدمات متعددة